kenfabdel
kenfabdel
Ses blogs
مدونة الدكتور عبد الإله كنفاوي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية تطوان- المغرب
مطبوعات ومقررات ومحاضرات وأنشطة علمية ومقالات
kenfabdel
Articles :
16
Depuis :
25/01/2020
Categorie :
Littérature, BD & Poésie
Articles à découvrir
مصطلحات عروضية مطبوع دراسي في مادة: بلاغة وعروض لطلبة مسلك الإجازة في الدراسات العربية الفصل الأول السنة الدراسية: 2014 ـ 2015 2015 ـ 2016 إعداد: الدكتور عبد الإله كنفاوي مصطلحات عروضية: ـ 1 ـ البحور: إن
إن توخي الدقة في تخريج النص ، والتعليق عليه ، مرورا بعملية القراءة ، ووضع الفهارس ، أو وضع الهوامش ، وتخريج الفروق ، وشرح الغريب ، والإحالة على مظان النقول ، وغيرها، كلها شروط أساسية ، لابد منها
قديما تنبه النقاد إلى أن القافية شريكة الوزن في الاختصاص بالشعر العربي. ولا يسمى شعرا حتى يكون الكلام موزون مقفى دال على معنى.[1] وإلى هذا الرأي يميل ابن رشيق ، حيث يقول : "الوزن أعظم أركان الشعر،
الأنساق الايقاعية في القصيدة المعاصرة تكريما للشاعر حسن الأمراني
1 ـ طرح المفهوم: الحديث عن الشعر المغربي المعاصر، هو حديث عن ماهية هذا الشعر، هل هو ذلك الجنس الشعري الذي تذهب بخصوصه كل النظريات النقدية العربية بما فيها اليونانية القديمة، وما تلتهما من نظريا
إنها فروسية في اتجاه الرفض للمؤامرة التي تعرض لها الفلسطيني، في بيته الروحي الطاهر : القدس1. وإن شئت هذه هي الرؤيا في شعر المجاطي، إنها رؤية كارثية، تصدر عن وعي يعرف أنه مهزوم، ولكن يظل يبحث عن م
أثار مصطلح العتبات (le paratexte) في استعمالات وتوظيفات جيرار جنيت استعمالات متعددة داخل الساحة الثقافية العربية تأرجحت مابين: ـ النصوص الموازية، أو الملحقات النصية، أو هوامش النص، مع توظيف مفاهيم
الملخص : قد يخيل إلينا، أن إشكالية الوزن والغرض، كان يجب أن تنتهي عند حدود الذوق والاستقراء الجزئي، وألا تقف عند أحضان المنهج النفسي وعيوبه، والارتكان إلى نتائجه التي تدعي أنها تستمد أصولها من
(عرض قدم ضمن ندوة :أسئلة الشعر المغربي في القرن العشرين، تكريما للشاعر الدكتور حسن الطريبق، أيام:28ـ29 دجنبر2004 برحاب كلية آداب تطوان ). تقديم: لن نعرض هنا للأسباب التي دعت الفاعلية الشعرية الجديد
تتوخى هذه المداخلة التي نقدمها بين أيديكم مساءلة النصوص المنقوشة على الجدران والطيقان ، وغيرهما ، ومدى ملاءمتها للأغراض التي عالجتها ، دون إغفال للأوزان العروضية التي كانت وعاء لها عند كل من
إن دور القراءة والتلقي في تجسيد الأدبية، عملية تتحقق في تحيين النصوص الأدبية من طرف القارئ الذي يقرأ والناقد الذي يتأمل والكاتب نفسه الذي يدفع بدوره الى الكتابة. فهؤلاء جميعا في نظر ياوس قراء،