Canalblog > Membres > Maroc > Sidi Kacem > ouazzane > lahcen_sec

lahcen_sec

Age : 36 ans
ouazzane, Maroc
 

Site web

http://dardmana.on.ma


Quelques mots

--------------------------------------------------------------------------------

الحب
لا يوجد فينا واحد أو واحده الا واكيد ومن المؤكد أنه حب وشعر بالحب
ولكن هل فى يوم سال نفسه ان كان ما يشعر به هو الحب أم لا ؟؟
وهل سال نفسه ان كان هذا الحب هو الحب الحقيقى أم لا ؟؟
وهذا هو سبب موضوعى الذى انا كتبته هنا .......

وفى النهايه وبكل ما أستطيع أن أعبر به
ووجدت أن الحب ينقسم الى قسمين
الاول وهو قسم الحب الحقيقى
الثانى وهو قسم الحب الاعجابى

ونتكلم عن الأول الذى هو الحب الحقيقى وهو الحب الذى ينتج بدون أى سبب أو مسبب ويجد الانسان نفسه فى هذه الحاله يحب بدون أن يشعر وبدون أن يعرف ما هو سبب الحب ويكون الحب فى هذه الحاله هو عباره عن شعور داخلى لا دخل للانسان به ولا يستطيع ان يغير به شىء
وفى هذه الحاله يعيش هذا الحب الى الابد بدون أن يحدث له شىء
ولكى يعرف الانسان منا ما نوع الحب الذى يحبه يسأل نفسه سؤال واحد وبسيط
لماذا انا احب تلك الانسانه ؟؟؟؟؟؟
فاذا وجد الاجابه لا اعرف فهذا هو الحب الحقيقى الذى نبع من القلب بدون تدخل الانسان فيه والذى يكون بدون سبب .

أما النوع الثانى وهو الحب الاعجابى
فهو حب ينتج بسبب اعجاب الانسان بشىء ما فى الشخص الذى امامه مثل جمال العين او الانف او اى شىء يلفت النظر ويستميل اعجابه وفى هذه الحاله لايعيش الحب الا قليلا لأنه سيقابل من هو أجمل ممن هو أعجب به وسيذهب هذا الحب بعيدا بلا رجعه
ولهذا تكون دائما الكثير من العلاقات التى لاتقوم على التفكير والتأنى فاشله ولكى يعرف ايضا المحب نوع حبه يسال نفسه نفس السؤال فاذا وجد اجابه غير لا اعرف تاكد انه حب غير حقيقى
ونصيحه الى كل من قرأ الموضوع اذا أردت ان يعيش حبك فلا تمشى وراء عقلك ولكن سر وراء قلبك


Centres d'intérêt

ما اروع الحب تلك الكلمه الرائعه التى اذا عمت تلك الدنيا ملاتها جمالا وبهجه سواء كان حب اعجابى او حقيقى فهو يحمل اسمى المعانى وهو معنى الحب


Films préférés

نصيحه لأخواني الشباب -------------------------------------------------------------------------------- كيف تصبح أباً ناجحاً.. هو مطلب الآباء جميعاً ومرتجاهم وحلمهم في تربية أولادهم أن يصيروا آباء ناجحين، فيحسنون تربية أولادهم ويخرجون جيلاً حسناً صالحاً يفخرون به ويشعرون بالسعادة للنجاح في تلك المهمة الشاقة. ولشديد الأسف فإن كثيراً ما يتمنى الآباء ذلك وهم في حالة أشد ما تكون بعداً عما هو مطلوب منهم أن يطبقوه أو يكونوا عليه للوصول إلى مبتغاهم وهدفهم. فالناظر المتفحص لأحوال الآباء وأساليبهم ليدرك كم هو مقدار ذلك البون الشاسع بين المرجو والواقع وبين الأمل والحال. كيف أصبح أباً ناجحاً ؟ للإجابة على سؤال كهذا نجد أنفسنا في حاجة إلى الوقوف عند عدة محاور هامة كالتالي: أولاً: الفعل قبل القول.. لأهمية عنصر القدوة في حياة الناس ولكون الإنسان بطبيعته يحتاج إلى نموذج تطبيقي حي أمامه حتى يتصور الخلق المعين والسلوك الموجه فيصدق به ويتمثله في حياته، أرسل الله _تعالى_ المرسلين وأمرنا بالاقتداء بهم فقال _سبحانه_: " أولئك الذين هداهم الله فبهداهم اقتده " وقال عن النبي _صلى الله عليه وسلم_: " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر..." فالناظر المتفحص لأحوال الآباء وأساليبهم ليدرك كم هو مقدار ذلك البون الشاسع بين المرجو والواقع وبين الأمل والحال إن الفعل أبلغ من القول، وفعل رجل في ألف رجل خير من قول ألف رجل في رجل، فالقول والعمل أهم من القول المجرد.. وكثير من يتكلم ولكن قليل من يفعل يقول في منهج التربية الإسلامية: " القدوة الصالحة من أعظم المعينات على تكوين العادات الطيبة حتى إنها لتيسر معظم الجهد في كثير من الحالات ذلك أن الابن يحب المحاكاة من تلقاء نفسه وأطفال المسلمين يحاكون أبويهم في الصلاة حتى قبل أن يتعلموا النطق ويصبح تعويدهم عليها أمراً سهلاً في الموعد المحدد" ولعل من بركة توجيهاته _صلى الله عليه وسلم_ لصلاة النوافل في البيوت وألا يجعلها الناس قبوراً فضل كبير الأثر في إقتداء الأولاد بذلك، فقد روى أبو داود أن الرسول _صلى الله عليه وسلم_ قال: "خير صلاة الرجل في بيته إلا الصلاة المكتوبة" وقال: " تطوع الرجل في بيته يزيد عن تطوعه عند الناس كفضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته وحده " صحيح الجامع. والأبناء في استقائهم الخلق وتشربهم بالسلوك لا يقنعون بالظاهر منها فحسب، بل يتعدون ذلك إلى مستويات أعمق بكثير مما يظن الآباء.. فالأب يعيش في بيته على طبيعته بغير تكلف، وهو الأمر الذي يجعله يتصرف بما وقر في حقيقته وداخليته والولد يقلد أباه فيما رآه منه على الحقيقة لا على التكلف والأبناء يلحظون الصغير الدقيق من السلوك والأخلاق كما يلحظون كبيرها وتؤثر فيهم صغائر الأحوال كما تؤثر فيهم كبائر الوقائع. ثانياً: رحمة الأب تولد الاستقرار النفسي لدى الابن: الأب الناجح هو الأب الرحيم العطوف بأبنائه وأسرته الذي يمنحهم الحب والعطف والحنان ويشملهم برعايته ويحتويهم بقلبه الكبير ويشعرون معه بالسعادة والآمان والأب القاسي هو المتسبب الأول في الأمراض النفسية لدى أبنائه والمشجع الأول على الأمراض القلبية لهم من غل وحقد وحسد وحب ذات وغيره . وقد كان النبي _صلى الله عليه وسلم_ خير قدوة في رحمته وعطفه وملاطفته الصغار وملاعبتهم والتبسط معهم والتحبب إليهم وعدم العبوس في وجوههم، فقد روى مسلم عن عبد الله بن جعفر: " كان رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ يحمل أحدنا بين يديه والآخر خلفه حتى يدخلنا المدينة ". وروى ابن ماجة عن يعلى بن مرة "خرجنا مع النبي _صلى الله عليه وسلم_ ودعينا إلى طعام فإذا حسين يفر ههنا وههنا ويضاحكه النبي _صلى الله عليه وسلم_ حتى أخذه فجعل إحدى يديه تحت ذقنه والأخرى في فأس رأسه فقبله ". وروى الشيخان قول النبي _صلى الله عليه وسلم_: " إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مما أعلم من وجد أمه من بكائه ". ومن الآباء من لا يراعى الرحمة مع أبنائه ولا الرقة في معاملتهم فيكون أشد عليهم من الغرباء فيترك في أنفسهم جروحاً غائرة لا تزول ولا بمرور السنين روى البخاري أن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ قبل الحسن وعنده الأقرع بن حابس، فقال الأقرع: إن عندي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحداً فقال النبي _صلى الله عليه وسلم_: "من لا يَرحم لا يُرحم" وقد قال الله _سبحانه_: "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ" (آل عمران: من الآية159). ثالثاً: ومن يكن حازماً فليقسُ أحياناً على من يرحم.. فقد روى مسلم عن رسول الله _صلى الله عليه وسلم- قوله: "إن الله يحب الرفق ويعطى على الرفق مالا يعطى على العنف ومالا يعطى على سواه ". وقال _صلى الله عليه وسلم_: " إن الله إذا أحب أهل بيت أدخل عليهم الرفق " صحيح الجامع. ولكن ليس معنى الرفق والحب والرحمة أن يتهاون الأب مع أولاده في مواطن الحزم فوضع السيف موضع الندى مضر كوضع الندى موضع السيف، والحكمة فعل ما ينبغي كما ينبغي في الوقت الذي ينبغي على الوجه الذي ينبغي، ولا يمكن أن يرى الأب ابنه يفعل السيئات أو المخالفات وبدعوى الحكمة و الرحمة والرفق يتركه أو يقره على ما هو عليه، ولكن الحزم والحكمة تستدعي من كل أب أن يقف مع ولده وقفة حازمة قوية يضع له فيها الحدود ويبين له القواعد التي ينبغي ألا يحيد عنها وليعلم كل أبد أن وقفاته مع ولده لا تنسى ولكنها تحفر في ذهن الولد فإن وجد فيما يستقبل من عمره قدوة صالحة من أبيه زاد ترسخها وصارت خلقا ثابتا فيه وصفة أكيدة من صفاته.. رابعاً: توجيهات ومحاذير للآباء في معاملة أبنائهم: 1- ليعلم الأب أنه في بيته قائد لمدرسة تربوية لها منهج ووسائل كما أن لها محددات وأطر؛ فعليه أن يضع منهجها وفق السنة النبوية ويحدد أطرها مثلما حددها الشرع الإسلامي العظيم، ولكن مع ذلك فلا ينبغي الجمود التشنج في تطبيق ضوابط تلك المدرسة، فهي مدرسة محببة للولد تسعد البيت وتنشئ الأسرة السعيدة . 2- يجب على الآباء تثقيف أنفسهم وتعليمها فن التربية وأساليبها ومداومة سؤال المربين والخبراء والعلماء في ذلك، كما يستحب لهم متابعة الإصدارات التربوية الحديثة والوقوف على ما ينفع منها. 3- تعلم الصبر على الأولاد من المهارات الأبوية الهامة، وقد حذر المربون من كثرة معاملة الأولاد بالغضب خصوصاً إذا كانت طبيعة الأب عصبية أو سرعة الغضب، وليحذر الآباء من ضرب أولادهم في لحظات الغضب فإن ذلك من الأخطاء الخطيرة التي لا تؤدى إلى تعليم ولا توجيه ولكنها عبارة عن إنفاذ غيظ فحسب.. 4- ليعلم كل أب أن أبناءه يتعلمون بالحب قبل أن يتعلموا بالأمر والشدة، فاحرص أيها الأب على توليد المحبة بينك وبين أبنائك.. 5- كل أب بحاجة إلى أن يخلو بولده كل مدة قريبة ليمازحه ويكلمه ويسأله ويتقرب منه ويسأله عما يحزنه أو يؤرقه أو لا يعجبه ويسأله عن آماله وأحلامه وطموحاته فلقاءات المصالحة والمصارحة هي تفريغ نفسي وجداني هام للغاية في تربية الأولاد، ولئن اشتكى معظم الآباء من عدم قدرتهم على التقرب من أولادهم فلأنهم قد قصروا في لقاءات المصارحة تلك في الصغر فصعب عليهم ذلك في الكبر وبنيت الجدران بينهم وبين أولادهم!! 6- هناك علاقة قوية جداً بين كون الأب ناجحاً وبين كونه زوجاً ناجحاً، فالزوج الناجح هو الذي يهيئ لأولاده البيئة الأسرية الخالية من المشكلات والمؤرقات والمنغصات والمؤثرات النفسية السلبية وهو الذي يعين زوجته ويساعدها على إتمام العملية التربوية بنجاح وإنجاز


Musiques préférées

www.6rbqtr.com www.6rb.com www.salmiya.net www.wissal.on.ma www.google.com




Les blogs de lahcen_sec

kaftan afrah ouazzane



http://9aftan.canalblog.com » Voir le blog
Catégorie : Photo
Mise à jour : il y a 4406 jours
Top catégorie des posts : kaftan farid khayate ouazzani

يا اختي هدا ليس بقفطان المغربي بل القفطان المغربي الاصيل ما احلاه ما في لبس يشبهه هدا بس ازياء ومصميميه مخبولين هههههههههههه هده الملابس لا تلبس نهائيا بالمغرب هده الملابي تلبس في اوربا او في حفلات شرقية ههههههههههه ومع احترامي الكامل للاخت لزيس

Dernier message (le 30/12/2007 à 03:33) :
(sans titre)
"creer un blog"
» Tous les articles

Dernier commentaire:
9aftan el afrah ouazzanze
"9aftan el afrah de el hadad farid 3ayn abi faris amam 9a3at el afrah ouazzane maroc"


aflam maghrebya aflam 3arabya le védio e...



http://lahcecyber.canalblog.com » Voir le blog
Catégorie : Jeux et Consoles
Mise à jour : il y a 4498 jours

le code de gta le jeux Cheat mode: Enter one of the following codes during game play or at the pause menu to activate the corresponding cheat function. The message "Cheat Activated" will appear to confirm correct code entry. Effect Cyber alamal ouazza

Dernier message (le 28/09/2007 à 19:09) :
comedy fokaha cyber alamal 2007
"Ramadan 2007 رمضان ***** فكاهة برامج رمضان  *****   Camera caché..."
» Tous les articles

Derniers commentaires:
a
"Ssss"
Good Work
"your post (Flash Template ALL-In-One ) is just awesome.. I really liked it and hope to see more post..."


welcome lahcen salon cyber



http://hadya.canalblog.com » Voir le blog
Catégorie : Musique
Mise à jour : il y a 2475 jours

L'identifiant du blog ne doit comporter que des chiffres (0-9) ou des lettres (a-z).

Dernier message (le 12/04/2013 à 15:07) :
TV- Quran
» Tous les articles